‏إظهار الرسائل ذات التسميات سر الصليب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سر الصليب. إظهار كافة الرسائل

قوة سر الصليب والنار الالهية

السر الذي في الصليب
1- أولئك الذين كتب في داخلهم الناموس الالهي، ليس بحبر وحروف بل هو مطبوع في قلوب لحمية، فهؤلاء اذ قد استنارت عيون أذهانهم ويتطلعون إلى الرجاء الذي لا يلمس ولا يرى بل هو غير منظور وغير مادي فهؤلاء يملكون القوة أن يغلبوا عثرات الشرير وذلك بقدرة لا يمكن أن تقهر. 

سر الصليب بحسب القديس اسحق السرياني

رحلة الإنسان من صورة الله إلى التشبه به هي سر عظيم .
إنها تشكل تأله الإنسان وهي الهدف الأصلي الذي خلق من أجله، أي تحول كل قوى نفسه وجسده، واتحاد الطبيعة والنعمة. لا يمكن التعبير عن هذا السر بدون الصلب الذي يقود الإنسان إلى معاينة الله .
يتم اشتراك الإنسان في الحدث اللاهوتي لصلب المسيح، ونزوله إلى الجحيم، وقيامته، من خلال حياة الصليب.

سر الصليب

اليوم رهيب جداً يا أحبائي، لا تستطيع كلمات ولا تعبيرات بشرية أن تقترب مجرد اقتراب من سر الصليب.
 إنه سرٌّ غير مُدرك، سر يتلاقى فيه الموت والحياة.
 سر يتلاقى فيه الألم الشنيع والضعف مُنتهى الضعف مع القوة مُنتهى القوة، بل مع قوة ليست من هذا الدهر.