‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفصح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفصح. إظهار كافة الرسائل

يسوع الى اورشليم

دخول يسوع إلى أورشليم في ذكرى الغد عند المسيحيين المشارقة يدل على ارتضائه الموت، هذا الذي جاء يحققه حباً بنا .
هو كان موته من أجل احياء البشر فيه بعد ان صلّى ليكونوا بذلك واحداً به كما هو واحد مع الآب .
ما من شك ان وجهاً من وجوه الفصح ان نكون واحداً مع الآب الذي هو المبتدأ والمنتهى.

المسيح فصحنا الجديد

ذبيحة الحمل
ليس بأحد غيره الخلاص
يستطيع المرء أنْ يعرف ـ بطرقٍ كثيرةٍ ـ أننا ننجو من قوة الموت بواسطة المسيح فقط، وهذا ما يؤكده لنا التلميذ الحكيم بقوله: " ليس بأحدٍ غيره الخلاص. لأن ليس اسمٌ آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس ينبغي به أن نخلُص" (أع4: 12).
كما أن هناك آلاف من الصور المتألقة ـ في الكتاب المقدس ـ تقدم لنا هذا السر بكل وضوح.

تعاليم فصحية

الآلام
 إن آلام ربنا يسوع المسيح لها من القوة ما يولّد دائماً تخشعاً في النفس، خاصةً عندما يتأمّلها الإنسان على حدة واحدةً واحدة، في هذه الأيام التي تحققت فيها:
 المشورة للتسليم، القبض عليه من قبل اليهود، المحاكمة أمام بيلاطس، الاتهام، الضرب، البصاق، التعيير، الهزء، الصلب، المسامير في الرجلين واليدين، مذاق الخل، طعن الجنب وأشياء أخرى لا يستطيع أن يصفها أيّ لسان بشري باستحقاق، بل وأيضاً ألسنة الملائكة كلّها معاً.

ما بعد الفصح

لكي يكون الفصح الّذي احتفلنا به فصحًا حقّانيًّا،
 لا يمكن إلاّ أن يكون كلُّ يوم، بعد الفصح، فصحًا.
كلّ يوم، منذ قيامة الرّبّ يسوع المسيح، بات عيدًا!