‏إظهار الرسائل ذات التسميات سر الثيئوسيس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سر الثيئوسيس. إظهار كافة الرسائل

تأليه الطبيعة البشرية

المسيح الرب هو مخلّصنا لأنه هو إيّاه الإله الإنسان.
 في شخصه يصير الإله إنساناً ويصير الإنسان إلهاً. بشخصه الإلهي الإنساني يشكّل المسيح الرب أعجوبة مزدوجة: أنسنةَ الله وتأليهَ الإنسان.
هذا هو الخبر السار، خلاصة مجمل العهد الجديد، الذي به يحيا الجسد الإلهي الإنساني للمسيح الكنيسة. فالكنيسة، التي هي ذاك الإعلان الإلهي الحيّ أبداً، تذيع بالكلام ذاك الخبر السار البهج جداً بصوت الآباء القدّيسين وفي صلواتها.

سر الثيئوسيس - 2

الثيئوسيس فى تعليم آباء الكنيسة الشرقية 
فالقديس إغناطيوس الأنطاكى قدم الخلاص على أنه مشاركة فى الحياة الإلهية والنور والحب الإلهيين . لقد كتب عدة تعبيرات ولكن للآسف غطاها النسيان ولم تعد مستخدمة فى تأملاتنا اللاهوتية اليوم .

سر الثيئوسيس - 1

مقدمة :-
الفرق الجوهرى بين الأرثوذكسية وبين باقى العقائد 
حينما يقارن المسيحى الغربى بين الأرثوذكسية الشرقية وبين الرومانية الكاثوليكية ، فإنه يبدأ عادة من المقولة المقبولة عموماً وهى أنه لا توجد إختلافات حقيقية فى العقيدة بين العائلتين إلا فى خمس نقاط كبرى .