1- كل الجواهر الروحانية، أي الملائكة والنفوس البشرية والشياطين، كل هؤلاء قد خلقهم الخالق في حالة البراءة والبساطة التامة.
أما كون البعض منهم قد تحولوا إلى الشر فهذا ناتج من حرية ارادتهم.
فباختيارهم حادوا عن طريق التفكير السليم. فاذا قلنا أن الله خلقهم هكذا أشراراً، فاننا بذلك نجعل الله قاضياً ظالماً بارساله الشيطان إلى النار.
