‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسيحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسيحية. إظهار كافة الرسائل

المسيحي والسياسة

أكثر من سؤال بحاجة لأن يُطرَح على هذا الصعيد:
 هل هناك مجتمع مسيحي بالمعنى السياسي للكلمة ؟
أتكلّم إنجيلياً!
 هل يمكن للإنسان المسيحي، بالمعنى الصارم للكلمة، أن يحفظ نفسه في الأمانة ليسوع إذا ما تعاطى السياسة كاحتراف؟
ما مغزى وجود المسيحيِّين في مجتمع تعدّدي يشمل مسيحيِّين وغير مسيحيِّين؟ 

التيار الديني المستنير .... المسيحية نموذجاً

إن الإنتماء لأي ديانة أو مذهب بدون حسم أساسيات تكوين الشخصية المستنيرة التى تنفتح على الآخر يؤدى إلى الولاء لتيار متطرف يفرز عقلية منغلقة على ذاتها.
فالتكتل هو أحد سمات أى ديانة ، إذ أن الرسالة الدينية تسعى لإيجاد علاقة بين الإنسان والله وبين الإنسان وأخيه فى الإنسانية .
والتكتل هنا يشبه الرابطة أو القيد وهذا هو معنى كلمة" ديانة " فى اللغة اللاتينية ، فالذى ينتمى إلى ديانة ما يرتبط أو يتقيد بها وبأتباعها .

نظرة المسيحية إلى الإنسان عامة وإلى الآخر المختلف دينيًا خاصةً من وجهة نظر أرثوذكسية شرقية

العلاقة المتبادلة:
فى موضوعنا الذى نتناوله اليوم يصدق القول:
" عندما تتحدث عن الله يجب تتحدث أن تتحدث عن الإنسان، وعندما تتحدث عن الإنسان يجب أن تتحدث عن الله".
فهناك إذن علاقة متبادلة بين الله والإنسان. والحديث عن الله ـ وباليونانية Θεολογία أو Theology ـ فى المسيحية بصفة عامة وفى الكنيسة الشرقية بصفة خاصة، كان له معتقده ونظرته للإنسان، ولهذا فإننا صرنا "نفهم" الله من خلال الإنسان و"نفهم" الإنسان من وراء "فهمنا" لله.

مكانة المسيح فى الحياة المسيحية - 2

المسيحى أخو المسيح إبن الله المتجسد بالتدبير 
علاقات المبادلة :- 
وما التجسد سوى عملية مبادلة . ولذلك نرى أن الموضوع المحبب عند القديس كيرلس هو كلمة بولس الرسول للكورنثيين " أن يسوع المسيح أفتقر ليغنيهم بفقره " .

مكانة المسيح فى الحياة المسيحية - 1

فى تعليم القديس كيرلس الكبير 
إن تجسد الكلمة يغير من مفهومنا وإدراكنا لمعرفة الله ومحبتنا له . ونظراً لأن الكلمة المتجسد هو الله ، إذن فالمسيحى يستمد معرفته بالله الآب وحبنا له من معرفة الكلمة المتجسد وحبه للآب . 
 ففى معرض الحديث عن حضور الله فى كل زمان ومكان ، يتكلم القديس كيرلس عن التجسد بهذه الألفاظ :

الدفاع المسيحي الحق بحق حقيقة المسيحية

لو طلب إليك اليوم أن تدافع عن إيمانك في مواجهة التحديات الكثيرة، ماذا يكون دفاعك؟
مع انتشار التيار اللا ديني العربي وبريقه المخاطب للعقل برغم ما في العقل من محدوديات وعجز، هل ستزعم أنك فارس العقل المغوار وبالعقل تجيب على كل التساؤلات أم ستسلك سبيل ضيف مقالنا "أرستيدس" في دفاعه الشهير عن المسيحية؟ 

بماذا العالم مدين للمسيحية



مقدمة: إننا نسمع أحيانًا بعض اللامؤمنين، وأحيانًا بعض المسيحيين يتساءلون:

 ماذا قدمت المسيحية للإنسانية وها قد مضى على وجودها ألفا سنة؟ هل أعطت خبزًا للجميع؟ هل أوقفت حروبًا؟ هل نشرت العدل والسلام في المجتمع؟ 

... وبعد أن ينظروا إلى الناس كيف لا يزالون يستغلّون بعضهم البعض وكيف لا يزالون يقتتلون.. يستلخصون من كل هذا أن المسيحية قصّرت في اداء رسالتها. ولكننا نستطيع أن نجيب عن هذا بالاعتبارات التالية: 

مسيحية القيامة

لم تكن المسيحيّة، لا في أوّل نشأتها، ولا هي الآن،
 ولم تكن لتكون ديانة بين الدّيانات، ولا اهتمّت بنقل صورة جديدة عن إله معروف أو جديد، ولا هي علاقة به عن بُعد، أو عبر وصايا وأحكام، ولا هي تعليم يظهر لأوّل مرّة.
هذا مع أنّ فيها شيئًا من هذا وذاك، ولكن ليس هذا هو جوهرَها والأساسَ فيها. المسيحيّة لا تقارَن، في العمق، بالدّيانات الأخرى. 

الرجاء المسيحى

أولاً: نظرة العهد القديم إلى الرجاء 
فى العهد القديم لا يوجد مفهوم محايد “ للتوقع” أى الرجاء. فالتوقع يكون إما توقع للخير أو توقع للشر، ولذلك فهو إما “رجاء” أو “خوف”. لذلك فالرجاء يختلف لغويًا عن الخوف من المستقبل.