هذه النصرة نشترك فيها من وقت أن قررنا الانتقال من مملكة الظلمة إلى مملكة النور وانضمامنا إلى مملكة المسيح.
إن المقبل على المعمودية يشترك مع المسيح في مصارعة الشيطان الذي يحاول جاهدا أن يثنيه عن القيام بهذا العمل وتسجيل اسمه في قائمة المقبلين على العماد.
بحسب الإجراءات المتبعة في الكنيسة الأولى كما دونها الأب جان دانيللو في كتابه : الكتاب المقدس والليتورجيا، يبدأ تسجيل أسماء المرشحين للعماد عن طريق أحد الكهنة في اليوم السابق لبداية الأربعين المقدسة، ومن اليوم الأول في الأربعين المقدسة يفحص الأسقف بتدقيق أسماء المرشحين رجلاً كان أم امرأةً، ويسأل الإشبين وجيران المرشح عن سلوكه، هل هو سكير، كذاب؟ وإذا كان غير مُلام يكتب الأسقف اسمه بنفسه وإذا كان ملوُماً، يُعطي الأسقف تعليماته قائلاً أخرجوه خارجاً "الي أن يصير أفضل وعندئذٍ يتقدم للعماد"[1]. .
