وصنع الفرّيسيّون مشورة، فيما بينهم، على يسوع.
التآمر وارد من أول السقوط وهو مستمر إلى الدينونة العامة.
طالما هناك حقّ هناك مشورة على الحقّ للقضاء عليه، لضربه، لطعنه، للتخلّص منه.
لذلك لا نستغربَنّ إنْ كان كل مظهر من مظاهر الحقّ في عالمنا مضطَهَداً. في العالم سيكون لكم اضطراب. إذا كنا نبحث عن السلام في العالم فإنّنا نبحث عن سراب.


