‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل

الحكمة والسياسة الفاسدة

باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.
وصنع الفرّيسيّون مشورة، فيما بينهم، على يسوع.
 التآمر وارد من أول السقوط وهو مستمر إلى الدينونة العامة. 
طالما هناك حقّ هناك مشورة على الحقّ للقضاء عليه، لضربه، لطعنه، للتخلّص منه.
 لذلك لا نستغربَنّ إنْ كان كل مظهر من مظاهر الحقّ في عالمنا مضطَهَداً. في العالم سيكون لكم اضطراب. إذا كنا نبحث عن السلام في العالم فإنّنا نبحث عن سراب.

هل إرتضى المسيح أن يكون المحرر السياسي لليهود؟

التيارات السياسية الدينية زمن المسيح
لقد وُلد المسيح وعاش فى مناخ سياسي حاد ومتوتر بكل نتائجه السيئة على الشعب منذ إحتلال الرومان لفلسطين سنة 36 ق.م ، وكانت مشكلة الظلم والقهر تجاة المحتلين هى المشكلة الكبرى من بين بقية مشكلات الشعب . 
أحكم الرومان قبضتهم على فلسطين ابتداء من سنة 38 ق.م . ومن هذا الوقت أصبحت فلسطين لها حكم ذاتى تحت قبضة الرومان .

المسيحي والسياسة

أكثر من سؤال بحاجة لأن يُطرَح على هذا الصعيد:
 هل هناك مجتمع مسيحي بالمعنى السياسي للكلمة ؟
أتكلّم إنجيلياً!
 هل يمكن للإنسان المسيحي، بالمعنى الصارم للكلمة، أن يحفظ نفسه في الأمانة ليسوع إذا ما تعاطى السياسة كاحتراف؟
ما مغزى وجود المسيحيِّين في مجتمع تعدّدي يشمل مسيحيِّين وغير مسيحيِّين؟ 

المسيح والدولة

لقد رفض المسيح أن يكون الماسيا السياسي, وهذا لا يعني أنه لم يأخذ موقف تجاه السلطة السياسية في عصره.
علي العكس ـ الأناجيل الإزائية ـ رغم أنها كٌتبت في وقت كان هناك بيئة سياسية عدوانية ضد المسيحية, الأمر الذي يقتضي أن لا يتكلموا عن سياسات الدولة ـ قد سجلوا كلمات ليست بقليلة قد قالها المسيح تُغطي موقفه تجاه الدولة.

الكنيسة والدولة


راى المطران جورج خضر فى علاقة الكنيسة والدولة 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل الكنيسة بنيةً يمكن أن تكون بإزاء الدولة بنية حتى نجمعها بواو العطف للتمييز او للتفريق او المواجهة؟  
في العهد الجديد السفر الوحيد الذي يتضمّن حكمًا إلهيًّا في الدولة الرومانية هو سفر الرؤيا. نيرون في هذا الكتاب هو الوحش. في الانجيل هيرودس هو ثعلب. كان هذا رأيا إلهيًا في حاكمين، ولكن في انتشار الإنجيل وفي مواجهة روما الوثنيّة بطرس وبولس يتكلّمان عن الخضوع للسلاطين ولا يتحدثان عن حقوق الكنيسة على الدولة ولا على علاقة عضويّة.