
أي المسيح قام...، قبل العشاء في كلّ ليلة خلال الفترة الأربعينيّة التي تلي الفصح.
نعم صدّقوا، لقد كنّا نرتّلها ثلاث مرات في كلّ ليلة على طاولة العشاء. كوني طفلة، شعرت أحيانًا بالغرابة والإحراج، لكنّ إصرار والدتي على القيام بهذا العمل المتكرّر أتى بثمار كثيرة إلى حياة عائلتنا. ترتيل "المسيح قام" جلب إلى بيتنا الفرح المستمرّ والأزلي لقيامة سيّدنا المجيدة، وجعل من كلمات الترتيلة "المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور" حقيقة معروفة ونوعًا من عقيدة عائلية.