استقلال التجسّد الإلهي عن سقوط الإنسان

لا يبلغ أي إنسان إلى التألّه إلا عِبر ابن الله وكلمته المتجسّد. يناقش اللاهوتيون المعاصرون ما إذا كان التجسّد قد استلزم سقطة آدم أو إذا كان التجسّد مستقلاً عن سقوط الإنسان. وتقوم هذه المناقشة لأنّ هناك نصوصاً لآباء الكنيسة حول هذه السقطة.
تفسير المعجزات في إنجيل يوحنا - 7
عند آباء الكنيسة ومعلّميها
ملاحظات تمهيدية
إن قيامة لعازر هي آخرِ معجزة أوردها إنجيل يوحنا. المعجزة تبدأ من أصحاح 11 عدد1 وتنتهي في عدد4, بينما الأعداد (يو40:10ـ42), (يو45:11ـ54) تمثل إطاراً به مقدمة وخاتمة متوازية. لقد وضع الإنجيلي يوحنا المعجزة في سلسلة مباشرة وغير مباشرة تتصاعد لتصل إلي موت الرب يسوع والحياة التي يعطيها للبشر.
تفسير المعجزات في إنجيل يوحنا - 6
عند آباء الكنيسة ومعلّميها
ملاحظات إفتتاحية:
مقدمة:
ذكر الإنجيل معجزة شفاء المولود أعمى منذ ولادته مباشرةً بعد المناقشة التي حدثت بين يسوع واليهود في الهيكل (انظر يو20:8)، وذلك بعد أن قال يسوع عن نفسه إنه " نور العالم" ووجَّه الدعوة للناس بأن يتبعونه لكي يحصلوا على " نور الحياة" (انظر يو12:8).
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)