الطفولة

 رؤية آبائية.......[1]
مقدمة: 
آباء الكنيسة هم أعضاء أحباء فى الكنيسة جسد المسيح، والكنيسة عاشت وتعيش تعاليمهم الأرثوذكسية الأصيلة مقتفية آثار تقواهم، إذ أنها رأت فيهم بوعيها العميق، استمرارًا وامتدادًا للرسل.

اللاّهوت

إنّ اللاّهوت هو كلمة الله،
 والتي تفهمها النفس النقيّة المُتّضعة الروحانيّة المتجدّدة، إذ ليس هو كلمات الذهن المزخرفة بفنون أدبيّة والمعبّر عنها بروح عالميّة وقانونيّة.
 وكما أنّ التماثيل البديعة لا تتحدّث، هكذا فإنّ الكلمات المصطنعة لا تقدر أن تخاطب روح الإنسان، إلاّ إذا كان المستمعون عالميين للغاية، يفتتنون بالحديث الساحر.
 إنّ اللاّهوت المشروح كأحد… العلوم يختبرُ البُعد التاريخي، تلك الأشياء التي يمكن استيعابها خارجيًّا.

الولادة بالروح

” حديث المسيح مع معلم الناموس نيقوديموس”  (يو1:3ـ13) 
الولادة الثانية السرائرية (المعمودية المقدسة): 
(أ‌) الإنسان قبل المعمودية هو ”إنسان عتيق”) : 

ضدّ العالم

وأنتم أيضًا إذا ما شُتمتم أو أُهنتم أو أُفتري عليكم وتَقبلتم اللّطمات، 
يجب أن تفرحوا يقينًا فى قلوبكم 
لأنّكم قد اقتنيتم أرباحًا كبيرة وضاعفتم مكاسبكم .. 
القديس مكاريوس الكبير ( الرسالة الثالثة ) 
أثناسيوس ضدّ العالم Athanasius contra mundum،

الدفاع المسيحي الحق بحق حقيقة المسيحية

لو طلب إليك اليوم أن تدافع عن إيمانك في مواجهة التحديات الكثيرة، ماذا يكون دفاعك؟
مع انتشار التيار اللا ديني العربي وبريقه المخاطب للعقل برغم ما في العقل من محدوديات وعجز، هل ستزعم أنك فارس العقل المغوار وبالعقل تجيب على كل التساؤلات أم ستسلك سبيل ضيف مقالنا "أرستيدس" في دفاعه الشهير عن المسيحية؟ 

بماذا العالم مدين للمسيحية



مقدمة: إننا نسمع أحيانًا بعض اللامؤمنين، وأحيانًا بعض المسيحيين يتساءلون:

 ماذا قدمت المسيحية للإنسانية وها قد مضى على وجودها ألفا سنة؟ هل أعطت خبزًا للجميع؟ هل أوقفت حروبًا؟ هل نشرت العدل والسلام في المجتمع؟ 

... وبعد أن ينظروا إلى الناس كيف لا يزالون يستغلّون بعضهم البعض وكيف لا يزالون يقتتلون.. يستلخصون من كل هذا أن المسيحية قصّرت في اداء رسالتها. ولكننا نستطيع أن نجيب عن هذا بالاعتبارات التالية: 

ما بعد الفصح

لكي يكون الفصح الّذي احتفلنا به فصحًا حقّانيًّا،
 لا يمكن إلاّ أن يكون كلُّ يوم، بعد الفصح، فصحًا.
كلّ يوم، منذ قيامة الرّبّ يسوع المسيح، بات عيدًا!

خبرة القيامة

" هذا هو اليوم الذي صنعه الرب لكي نفرح ونتهلل فيه "
هكذا تنشد الكنيسة في إحدي تسابيح خدمة أحد الفصح.
لماذا الفرح والتهليل؟
 لأن المحبة قوية كالموت، والمياه القوية الجارفة لن تقضي عليها، كما يقول نشيد الأنشاد،

مسيحية القيامة

لم تكن المسيحيّة، لا في أوّل نشأتها، ولا هي الآن،
 ولم تكن لتكون ديانة بين الدّيانات، ولا اهتمّت بنقل صورة جديدة عن إله معروف أو جديد، ولا هي علاقة به عن بُعد، أو عبر وصايا وأحكام، ولا هي تعليم يظهر لأوّل مرّة.
هذا مع أنّ فيها شيئًا من هذا وذاك، ولكن ليس هذا هو جوهرَها والأساسَ فيها. المسيحيّة لا تقارَن، في العمق، بالدّيانات الأخرى. 

وحدة جوهر الآب والابن

فى المقالة الثالثة ضد الآريوسيين للقديس أثناسيوس 

مقدمة 
تمثل مقالات القديس أثناسيوس الثلاث ضد الآريوسيين خلاصة كتاباته اللاهوتية. فقد دافع فيها عن وحدة جوهر الآب والابن وأظهر من خلالها ألوهية الابن المتجسد ، وذلك فى مواجهة الأفكار والتعاليم الخاطئة للهرطقة الآريوسية التى نادت بأن الابن مخلوق وبأنه كان هناك وقت لم يكن فيه الابن موجودًا ، وأيضًا بأن الابن ليس أزليًا مع الآب. وتعتبر هذه المقالات من أهم ما كُتب على الإطلاق بالنسبة لعلاقة الأقانيم الثلاثة ببعضها ، ولهذا فهى بمثابة الأساس الراسخ لكل عقيدة الثالوث[1] فى الكنيسة. 

المعجزات والإيمان عند القديس كيرلس الأسكندرى

لقد أورد القديس لوقا البشير فى إنجيله ابتداء من الإصحاح الرابع عددا من المعجزات والآيات التى صنعها الطبيب الشافى رب المجد يسوع ويمكننا أن نقسم هذه المعجزات والآيات إلي
 ثلاثة أقسام : 

النعمة و الكلمة و السر

فى بدء هذا الصوم المقدس
 أذكركم أن منهج أبائنا السعداء بالرب يقوم أساساً على النسك ,
و النسك هو حفظ الأنسان لنفسه و جسده و روحه مقدسين للرب بمؤازرة النعمة , و فاعلية الكلمة و سلطان السر الإلهى . 
1-أما مؤازرة النعمة
 فهى مجانية تطلب فتعطى لمن يطلب و يسـأل و يقرع باب تحننات الرب , حسب قول المخلص :

أزمنة الشهادة !!!

المسيحيّ، في نهاية المطاف، هو شهيد محبّة المسيح!
 كلّ الحكاية حكاية حبّ! الشّاهد والشّهيد واحد.
الإيمان هو معاينة يسوع، بالكلمة، في عمق القلب.

ميلاد المسيح وميلاد الإنسان

وُلِدَ المسيح من روح الله القدوس،
 ومن عذراء لم تعرف رجلاً تُدعى مريم،
 فكان ميلاداً إلهيّاً، لم يحدث له نظير قط لا من قبل ولا من بعد! سبق أن تحدَّثت عن هذا الميلاد الأسفار المقدَّسة،